محمد اسماعيل الخواجوئي

224

الرسائل الإعتقادية ( ط الأولى )

وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ « 1 » قال : إيّانا عني ، وأولياؤه وشيعته وشيعة وصيّه . قال : وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلى عَذابِ النَّارِ قال : عني بذلك من جحد وصيّه ولم يتّبعه من أمّته ، وكذلك واللّه حال هذه الأمّة « 2 » . وفي تفسير علي بن إبراهيم : عن أبي حمزة ، قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : لا يعذّب « 3 » اللّه عزّ وجلّ يوم القيامة أحدا ، يقول : يا ربّ لم أعلم أنّ ولد فاطمة هم الولاة على الناس كافّة ، وفي شيعة ولد فاطمة أنزل اللّه هذه الآية خاصّة : يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ « 4 » . وفيه : في قوله تعالى : جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْواجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ * سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ « 5 » نزلت في الأئمّة عليهم السّلام وشيعتهم الذين صبروا « 6 » . وفيه : عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل - فالسند صحيح - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : نحن صبرنا ، وشيعتنا أصبر منّا ؛ لأنّا صبرنا بعلم ، وصبروا بما لا يعلمون « 7 » .

--> ( 1 ) سورة البقرة : 126 . ( 2 ) تفسير العياشي 2 : 164 - 165 ح 84 . ( 3 ) في المصدر : لا يعذر . ( 4 ) تفسير القمّي 2 : 250 ، والآية في سورة الزمر : 53 . ( 5 ) سورة الرعد : 23 . ( 6 ) تفسير القمّي 1 : 365 . ( 7 ) تفسير القمّي 1 : 365 .